
بيئتي وطني هو طريقة فعالة لتعليم الأطفال عن أهمية العناية بالبيئة. يعد هذا المنهج التعليمي التفاعلي الغني بالألعاب والمسابقات، إحدى الطرق المرحة والسهلة التي تساعد الطلاب ما بين سن الـسادسة والرابعة عشرة من العمر على معرفة المزيد عن التراث الطبيعي لدولة الإمارات العربية المتحدة وأهمية الحفاظ عليه. في رحلة مرئية الكترونية، يقدم بيئتي وطني تجربة تعليمية ممتعة لطلاب المراحل التعليمية من 1-9 بمرافقة الشخصيتين حمد وأخته عائشة، ليتعلموا عن الحياة البرية والتغير المناخي والنفايات والمياه وكيفية المساهمة في الحفاظ على مواردنا الطبيعية وعلى البيئة.
تقدم الجمعية أيضاً فرصة لربح جهاز آي باد والعديد من الجوائز الأخرى، لجميع من يقوم بالتسجيل من الطلاب على موقع بيئتي وطني وأداء الاختبار النهائي قبل 20 مارس.
قوموا بالتسجيل الآن.

شكلت مصادر الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط موضوع حوار ساخن في ندوةٍ تحاور أقامتها في أبوظبي في شهر يناير/ كانون الثاني الفائت جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة EWS-WWF، وذلك ضمن فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل. وقد ركزت الندوة، التي حضرها ممثلون حكوميون وممثلون عن شركات ومنظمات غير حكومية، على التحديات والحلول الممكنة لمصادر الطاقة المتجددة في المنطقة، وعلى السيناريوهات الممكنة لسياسة الكربون المنخفض في دولة الإمارات العربية المتحدة ومقارنتها مع السياسات الحالية.
وفي دعوة إلى التحول نحو مصادر الطاقة البديلة، قام السيد "جيم ليب"، المدير العام للصندوق العالمي لصون الطبيعة WWF، بمشاركة الحضور في القمة الحلول التي قدمها الصندوق لمواجهة عالم يزداد اعتماداً على الطاقة الأحفورية، وذلك من خلال تقديم
تقرير الصندوق العالمي لصون الطبيعة WWF حول الطاقة ويستعرض هذا التقرير رؤية الصندوق العالمي لصون الطبيعة WWF لعالم يدار بالطاقات المتجددة بشكل كامل بحلول عام 2050.
وقال السيد ليب: "لدينا أرض واحدة فقط، وإن الوقع البيئي للبشر أثقل مما يمكن لكوكب واحد تحمله. إن الموارد الطبيعية التي تعتمد عليها حياتنا آخذة بالنفاذ بسرعة، ولكن إمكانية التوصل لمستقبل يدار بالطاقات البديلة مازال ممكناً. عبر الالتزام السياسي والاستثمار في تطوير الطاقة الشمسية والمائية وطاقة الرياح والأمواج وغيرها من البدائل، بالإضافة إلى المحافظة على الطاقة، سيكون صنع مستقبل يتميز بمصادر طاقة نظيفة وكفؤة وآمنة ومتوفرة للجميع أمرٌ في متناولنا… يمكن للجميع القيام بدورٍ ما، سواءً كانوا شركات أم سياسيين أم مجرد أفراد مهتمين".

نداء إلى كل الذوّاقة! قام مهرجان فنون الطهي - أبوظبي "غورميه أبوظبي" بدعم حملتنا، "اختر بحكمة"، ليقدم بعضاً من أشهر الطباخين العالميين أطباق لذيذة تعتمد على أسماك محلية مستدامة نأمل بأن تصبح الخيار الأول لمحبي الأسماك في الإمارات. وقد سبقت مشاركة الحملة في مهرجان فنون الطهي – أبوظبي نشرَ نسخة جديدة ومطورة من دليل اختر بحكمة للمستهلك، حيث تمت إضافة على ثلاثة خيارات من أنواع السمك المستدامة، كي يتمكن جميع من يقيم في الإمارات من تجربتها والاستمتاع بها.
وقد انضم نوعان من الأسماك، وهما "الشعم" و"الهلالي" إلى الفئة الخضراء (فئة الخيار الجيد)، بينما أضيف سمك "البياح العربي" إلى الفئة البرتقالية (خيار جيد لكن هناك خيار أفضل). وتحث الحملة المستهلكين على الاختيار بحكمة عند انتقائهم الأسماك لتناولها في المطاعم، أو أثناء تسوقهم الأسبوعي. ولمساعدتكم في معرفة الأنواع التي يتم اصطيادها بشكل جائر، قوموا بتحميل أحدث نسخة من دليل المستهلك الخاص بنا، واستمتعوا بالوصفات التي يقدمها كتاب الطهي بالأسماك المستدامة المتوفر بشكل مجاني باللغتين العربية والإنجليزية.

تم توقيع مذكرة تفاهم بين بلدية الفجيرة وجمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة EWS-WWF في التاسع والعشرين من شهر فبراير/شباط، لتطبيق خطة إدارية مستدامة لهذه المحمية الجبلية الفريدة من نوعها. ويعد وادي الوريعة موطناً لأكثر من 500 صنف من أصناف الكائنات الحية كالعظاءات زرقاء الذيل، والوعل العربي، وغزلان الجبال. وستركز المرحلة القادمة من المشروع على وضع خطة مبنية على أفضل الممارسات من أجل حماية أنواع الحياة البرية والموائل الطبيعية، وفي نفس الوقت فتح الأبواب أمام الجميع للاستمتاع بالطبيعة الغنية التي تتمتع بها دولة الإمارات العربية المتحدة بطريقة مستدامة. |